الأستاذ/ أحمد هلال البوحسن
أكاديمي ومدرب متخصص في أنظمة الهيدروليك والنيوماتيك واللحام، وصاحب مسيرة مهنية ومجتمعية حافلة تجاوزت 40 عامًا، تنوعت بين التعليم التقني والعمل الإداري والخدمة المجتمعية. ومنذ نعومة أظافره عرف طريق الكفاح والعمل، إذ بدأ حياته العملية في سن الحادية عشرة، جامعًا بين العمل والتعلّم في وقتٍ كان أقرانه يعيشون سنوات الطفولة والدراسة، ليشق طريقه بعزيمة استثنائية صنعت منه شخصية يُحتذى بها في الجد والاجتهاد وتحمل المسؤولية.
ومنذ تلك البدايات المبكرة، بنى الأستاذ أحمد البوحسن مجدًا وسيرةً عطرة تتحدث عنها أجيال بلدة الشعبة ومحافظة الأحساء، حتى أصبح أحد أبرز رجالات ووجهاء البلدة، واسمًا يحظى بالتقدير والاحترام في محافظة الاحساء لما قدمه من عطاء ممتد وأثرٍ راسخ في المجتمع.
العمل الاكاديمي:
عمل أستاذًا ومدربًا في الكلية التقنية بالأحساء، وأسهم خلال مسيرته في تأهيل وتخريج أجيال من المهندسين والفنيين، مقدمًا خبراته العلمية والعملية في مجالات أنظمة الهيدروليك والنيوماتيك واللحام، بما أسهم في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية التقنية والصناعية.
أبرز الإنجازات:
ويُعد الأستاذ أحمد البوحسن أحد المساهمين في تأسيس مهرجان الزواج الجماعي ببلدة الشعبة، بالإضافة إلى توليه إدارته لمدة 12 عامًا، حيث أسهم في ترسيخ دوره الاجتماعي وتعزيز قيم التكافل والاستقرار الأسري. كما كان أحد المساهمين في تأسيس جمعية السلام للخدمات الإنسانية، وتولى رئاسة وإدارة مجلس إدارتها لمدة 4 سنوات خلال مرحلة التأسيس، مشاركًا في بناء انطلاقتها وترسيخ رسالتها المجتمعية.
كما كرّس جانبًا كبيرًا من حياته في إدارة دور العبادة ماليًا وإداريًا، حيث أشرف على تطويرها وتوسعتها، وتجاوز العديد من التحديات التنظيمية والإدارية والمالية لتحقيق مشاريع مجتمعية بارزة كان لها أثر ملموس في أبناء البلدة. ومن مبادراته الأسرية المميزة تأسيس صندوق الأسرة لعائلته، التي تُعد أكبر عوائل بلدة الشعبة ومن أبرز العائلات في محافظة الأحساء، إيمانًا منه بأهمية ترسيخ قيم التكافل الأسري والعمل المؤسسي والاجتماعي.
الجانب الأدبي:
وإلى جانب مسيرته الأكاديمية والمجتمعية، يُعرف الأستاذ أحمد البوحسن كشاعر مخضرم يمتلك حضورًا أدبيًا وثقافيًا مميزًا، حيث ينظم الشعر العامودي والشعر النبطي الشعبي، وشارك في العديد من المناسبات والمحافل الاجتماعية والوطنية بقصائد قوية ورنانة، عُرف من خلالها بجزالة الطرح وقوة المعنى وحضور الكلمة المؤثرة.
وتجسد مسيرته نموذجًا وطنيًا واجتماعياً مشرفًا يجمع بين الخبرة الأكاديمية، والقيادة المجتمعية، والعطاء الإنساني، والحضور الأدبي والثقافي، ليبقى أحد الأسماء البارزة التي تركت أثرًا ممتدًا في المجتمع والأجيال.
أن نبقي الكلمة الصادقة والعلم النافع والعمل الإنساني أثرًا ممتدًا يلامس القلوب، ويصنع فرقًا في حياة الناس والأجيال.
نقل الخبرة والمعرفة والقيم الأصيلة عبر مسيرةٍ من التعليم والعطاء والأدب، لخدمة المجتمع وتعزيز روح التكافل والانتماء.
أن أترك أثراً يخلد ويجمع بين العلم والأخلاق والعمل المجتمعي، والإسهام في بناء مجتمعٍ أكثر وعيًا وتماسكًا وإلهامًا للأجيال القادمة.